الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» برنامج رسم هندسي عربي للتحميل الفوري
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 9:29 pm من طرف احمد بركات

» برنامج الفوتو شوب العاشر على منتديات اب يور بلغة العربية
الأحد يونيو 17, 2012 4:08 am من طرف رائد ابوريهام

» flash online casino
الأربعاء أغسطس 03, 2011 9:40 pm من طرف زائر

» the benefits of fish oil pills
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:06 am من طرف زائر

» гинекологический набор
الإثنين أغسطس 01, 2011 8:23 pm من طرف زائر

» تعارف
السبت يوليو 30, 2011 7:56 pm من طرف meryoma

» Продвижение неизбежно
السبت يوليو 30, 2011 4:17 pm من طرف زائر

» generic cialis online
الجمعة يوليو 29, 2011 6:32 pm من طرف زائر

» أسهل طريقة للربح من الانترنت ويمكنك تحويل المال الى اي مكان تريده أو يمكنك شراء الذهب لتريفيان ..
الجمعة مارس 25, 2011 4:55 pm من طرف salem

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 العربية في كردستان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salem
المدير
المدير
avatar

الجوزاء
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1045
نقاط : 2399
السٌّمعَة : 375
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 22
الموقع : forums.up-your.com

مُساهمةموضوع: العربية في كردستان   الجمعة أكتوبر 23, 2009 8:00 am

لم تكن اللغة العربية عليلة يوما في إقليم كردستان العراق، مثلما هي الآن، فبعد تحرر هذا الإقليم من سيطرة النظام السابق في العراق، إثر ما يوصف بانتفاضة الشعب الكردي عام 1991، أخذت اللغة العربية التي كانت اللغة الرسمية الوحيدة في كل مؤسسات الإقليم تتلاشى رويدا رويدا، حتى بلغت الاضمحلال شبه التام، لتحل محلها اللغة الكردية التي باتت اللغة الأولى والرسمية في كل الدوائر والمؤسسات الإدارية لسلطات الإقليم. كما انحسرت أهميتها في جميع المراحل الدراسية بدءا من الابتدائية وانتهاء بالجامعات، خصوصا بعد بروز جيل جديد من مدرسي اللغة العربية الذين أكملوا دراساتهم الجامعية في ظل السلطة الحالية وتحت مظلة اللغة الكردية وهم يفتقرون إلى قواعد لغة الضاد السليمة، وصاروا يشرحون لتلاميذهم وطلابهم باللغة الكردية كل دروس الإعراب والنحو والصرف العربية.
والأدهى من ذلك أن الغالبية المطلقة من الخريجين الجدد تجهل العربية تماما، ولا تقوى حتى على كتابة بضع جمل إنشائية سليمة عن الربيع، بل إن مسؤولين في مناصب ومواقع رفيعة في الإقليم صاروا بحاجة إلى مترجمين في مباحثاتهم وحواراتهم مع نظرائهم العرب.

أما العوامل والأسباب الكامنة وراء هذا التراجع غير المسبوق للغة القرآن الكريم في هذا الجزء من العراق، فتكاد تكون متشابكة ومعقدة. يعزوها بعض المعنيين التربويين إلى قدم المناهج الدراسية وتخلفها عن الركب، بينما يعزوها بعض المحللين إلى قرارات وأجندات سياسية ترمي من وراء الكواليس إلى تحجيم دور اللغة والثقافة العربية وتأثيراتهما على المجتمع الكردي.

ولئن كانت المحادثة أو الحوار العماد الأساسي في تعلم وتعليم أي لغة في العالم، فإن غيابها يكاد يكون السبب الحقيقي الأول في جهل الجيل الكردي الجديد كليا بقواعد اللغة العربية، خصوصا الحوار بين الطلبة وأساتذتهم في مراحل التعليم، إضافة إلى القطيعة بين الفرد الكردي والعربي على المستوى الاجتماعي في العراق سيما خلال الفترة من 1991 إلى 2003 حيث كان الإقليم يخضع لحظر محكم من قبل النظام السابق يمنع بموجبه المواطنين العرب العراقيين من دخول الإقليم إلا بتراخيص خاصة.

وفي ضوء هذا الانحسار اللافت للغة الضاد وتداعياته وآثاره السلبية على صعيد تماس الإنسان الكردي المسلم بشرائع دينه، بادر المهتمون بشؤون الدين الإسلامي في الإقليم إلى ترجمة سور وآيات القرآن الكريم إلى اللغة الكردية ترجمة حرفية بغية تبسيط فهمها على الذين يجهلون العربية، ولحث المتدينين على تعلم القرآن ونطق آياته بلفظ صحيح وسليم.

بوجيز العبارة، يمكن الجزم بأن اللغة العربية في أغلب مناطق إقليم كردستان باتت لغة منسية أو شبه مضمحلة وقد تندثر كليا ما لم تتخذ التدابير العاجلة لإنقاذها. دلشاد عبد الرحمن وزير التربية والتعليم في حكومة الإقليم، يؤكد أن تراجع اللغة العربية مرده إلى المناهج الدراسية القديمة التي ما برحت تتبع في مدارس الإقليم والعراق على حد سواء منذ سنوات طويلة، وهي بحاجة إلى تغيير جذري لتلائم وتواكب العصر الراهن علاوة على تدريسها بأساليب حديثة تضمن وصول المعلومة إلى أذهان الطلبة بيسر وسلاسة. ويقول عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن الوزارة تسعى حاليا من خلال لجان متخصصة إلى إجراء التغييرات الإيجابية المطلوبة في مناهج اللغة العربية بجميع المراحل الدراسية، وستتبنى المناهج الجديدة أساليب متقدمة في تعليم الطلبة والتلاميذ قواعد اللغة وتمكينهم من المحادثة والكتابة بها على نحو أفضل.

ويقر وزير التربية والتعليم بأن أداء الأساتذة والتدريسيين يشكل سببا آخر من الأسباب الكامنة وراء تراجع اللغة العربية ويمضي إلى القول: «مدرسو اللغة العربية في الإقليم من خريجي الجامعات والمعاهد العراقية والكردستانية، ولا شك أن المستويات العلمية لتلك الجامعات والمعاهد قد تدنت خلال السنوات القليلة الماضية، ولكني أجزم بأنه ليست هناك أية أسباب سياسية وراء ذلك». ويضيف: «العربية تدرس في مدارسنا كافة وبواقع خمس حصص يومية لكل مرحلة، وهي مادة دراسية أساسية لامتحانات البكالوريا وتخضع لمعايير قبول خريجي الإعداديات في الدراسة الجامعية، بمعنى أن مزاعم تجاهل الجهات المعنية في الإقليم لأهمية اللغة العربية عن قصد، باطلة وعارية عن الصحة تماما، بل على العكس، فنحن نولي اللغة العربية اهتماما كبيرا ونحرص على تعليم الجيل الجديد قواعدها التي يتحدث بها مئات الملايين من البشر في العالم بصورة سليمة، سيما أن الإقليم وشعبه جزء من العراق وعلى تماس مع محيطهما العربي».

وهناك اتهامات موجهة إلى القوى والأحزاب الكردستانية بالسعي المبرمج لتحجيم اللغة العربية، وتكريس المفاهيم القومية الكردية في المجتمع الكردستاني. لكن ملا بختيار، العضو العامل في المكتب السياسي والناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني، ينفي كل تلك الاتهامات، ويقول: «تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة إطلاقا، فالاتحاد الوطني يحث باستمرار الجهات التربوية والمعنية في حكومة الإقليم على إبداء أقصى اهتمام ممكن باللغة العربية بعد اللغة الكردية. ونحن نأسف كثيرا عندما نلاحظ تراجعا في دور وأهمية اللغة العربية بالإقليم، كونها إحدى أهم اللغات وأكثرها فائدة بالنسبة لنا نحن الكرد، وعليه فإننا لن نؤيد إطلاقا أي مسعى أو نهج يتسبب في تراجعها».

أما الدكتور شاهو سعيد أستاذ اللغة العربية بجامعة السليمانية، فيعزو تراجع هذه اللغة إلى جملة أسباب، يقول إن أبرزها تدهور النظام التعليمي بشكل عام في العراق والإقليم خصوصا بعد فرض الحظر الاقتصادي الدولي على البلاد عام 1990. ويضيف أنه إلى جانب ذلك، فإن «اللغة العربية صعبة التعليم والتعلم من حيث التلفظ والإعراب والفهم، علاوة على انتماء اللغة العربية إلى عائلة اللغات السامية المعقدة، بخلاف الكردية التي تنتمي إلى العائلة الآرية التي يسهل تلفظها وتعلمها». ويقول إن «مناهج تعليم اللغة العربية قديمة ومتخلفة ليس في العراق وحده، بل في العالم العربي بأسره ولا تواكب العصر مطلقا، فمثلا دروس إعراب اللغة وجملها التي يتم التركيز عليها في المدارس هي من أصعب وأعقد الدروس ليس بالنسبة للطالب الكردي فحسب بل للعربي أيضا. كما أن اللغة العربية الفصحى تعتبر لغة النخبة المثقفة والخطابات الرسمية ورجال الدين ولا تعتمد في الأوساط الشعبية بخلاف اللغات الآرية التي لا تنطوي على اختلافات كبيرة بين اللهجات الفصحى والعامية منها».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salmdaod.forumsmusic.com
saeyd
نائب مدير
نائب مدير
avatar

الجوزاء
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 480
نقاط : 799
السٌّمعَة : 99
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 22
الموقع : forums.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: العربية في كردستان   الأحد سبتمبر 19, 2010 9:49 am

Razz مشكور على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://forums.up-your.com
salem
المدير
المدير
avatar

الجوزاء
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1045
نقاط : 2399
السٌّمعَة : 375
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 22
الموقع : forums.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: العربية في كردستان   الإثنين سبتمبر 20, 2010 8:20 am

اهلا وسهلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salmdaod.forumsmusic.com
 
العربية في كردستان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العام :: اللغات-
انتقل الى: